محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٦٢ - الخطبة الثانية
لا تجارب الماضي ولا تجارب الحاضر تساعد على أن منطق العنف والظلم والبطش هو الذي يعطي للحكومات استقرارها. هذا المنطق كان عاجزاً عن تحقيق الاستقرار والأمن للحكومات زمن ما قبل الصحوة العالمية للشعوب، وخاصة شعوب هذه الأمة الكريمة الخالدة وانتفاض إرادة إنسانها المقهور فكيف به زمن ما بعدها؟!
والحمد لله رب العالمين.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم تولّ أمورنا برعايتك وكفايتك وكلاءتك، وانصر الإسلام وأهله، يا غالباً لا يُغلب، يا قهّاراً لا يقهر، يا ناصراً لا يهزم، يا الله يا علي يا قدير انصر الإسلام وأهله، وأذل الكفر وأهله، والنفاق وأهله، وقرب فرج ولي أمرنا المنتظر، وأنقذ به عبادك، وأحيي به بلادك، وأظهر به الحق، وأزهق به الباطل يا قوي يا عزيز.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- شرح أصول الكافي ج ٩ ص ٣٦.
[٢]- شرح أصول الكافي ج ٩ ص ٣٩. وجاءت في بعض النسخ بإضافة حرف (و) ملاصفة ل- (إنما)، وهي مذكورة في المصدر المذكور.
[٣]- المصدر ص ٤٠.
[٤]- شرح أصول الكافي ج ٩ ص ٤٣.
[٥]- بمعنى كيد ضدّه.