محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩١ - الخطبة الثانية
٢. لا سلطان من ناحية دينية لأي وزارة في اختيار إمام المسجد، ولا حقّ لأي وزارة في المشاركة في الاختيار. الاختيار في وقتنا وواقعنا للمصلّين أنفسهم.
٣. الخطاب الديني وظيفة من وظائف المسجد فلا تُعطّل، ولا تصوغ الخطاب السياسات الدنيوية المتبدّلة المتغيرة والتي كثيرا ما يحكمها هوى الإنسان.
٤. الخطاب الديني ليس بلا ضوابط، ولكن ضوابطه دينية، وهو بهذه الضوابط مصلح، لا مفسد.
سابعاً: تعزية بوفاة العسكري عليه السلام:
عظّم الله أجورنا جميعاً وأجور المؤمنين والمؤمنات أجمعين بذكرى استشهاد سيدنا الإمام العسكري الإمام الحادي عشر من أئمة الهدى والنور، قادة الأمم، وأركان الأرض، أئمة أهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم ما كان منا من سيئة فأنت أولى بمغفرتها، وما كان منا من حسنة فأنت أولى بمضاعفتها. ونسألك ربنا كشف الضُّر، وستر العيب، وتفريج الهمّ والغمّ، والشفاء من الأسقام والأمراض، ودفع السوء، وزيادة الخير، وكفاية الشر، ونسألك الهدى والنور، والنصر والعزّ والسرور.
اللهم فكّ أسر كل أسير، وقيد كل سجين من المؤمنين والمؤمنات أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٧.