محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٨٩ - الخطبة الثانية
وحكومات يتوالى منها خلق الأزمات مع مواطنيها حكومات غير ناجحة وتُتعب وتَتعب.
وحكومات كل مكرها على شعوبها غير ناجحة وتُتعب وتتعب.
وحكومات تقيم الأمور كلها على سوء الظن المفرط حكومات غير ناجحة وتُتعب وتَتعب.
وحكومات تحاول أن تعيش على اختلاف الفئات والطوائف في الأوطان التي تحكمها حكومات غير ناجحة وتُتعب وتَتعب.
وحكومات تدير ظهرها لدعوات الحوار المنطلقة من شعوبها، وتعدّها ضعفا ومسكنة حكومات غير ناجحة وتُتعب وتَتعب.
وحكومات تستهدف الناس في أغلى ما على أنفسهم وهو دين المتديّنين وشعائرهم ومقدساتهم حكومات غير ناجحة، وتُتعب وتَتعب.
وحكومات ترى في الإعلام المتزيّد، والمضلّل، والملهي، والمجهّل، والمزوّق، والمتفنّن غنىً عن العدل على الأرض، وملهيا عن كل المشكلات ومخدِّراً للمشاعر مع الجوع وفقد المسكن، والبطالة حكومات غير ناجحة، وتُتعب وتَتعب.
رابعاً: وصية ما بارحتها:
وصيتي لمواطني هذا الوطن الطيّب ومنذ بعيد أن يسعوا للإصلاح، وأن يستمروا على المطالبة بالحقوق العادلة، وأن تكون المطالبة بالأساليب المنتقاة المؤثّرة السلمية، وأن تكون ضوابط المطالبة دائما شرعية، بعيداً كلّ البعد عن التعدّي على المال العام أو الخاص، وبعيداً كل البعد عن الإضرار بنفوس الآخرين قتلًا أو جرحاً.
ولابد من التنبيه هنا على أمرين:
١) أن هذا الكلام بعيد عن تسجيل اعتداء أو مخالفة شرعية في الخارج على أي مواطن ممن اتُّهم أو لم يُتّهم، لأني أفقد الدليل الشرعي الذي يُتيح لي أن أتّهم أحداً.