محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥ - الخطبة الثانية
بحياته وحياته من فيضه؟! برزقه ورزقه من فضله؟! بقوّته وقوّته من مدده؟! بيد، برجل، بسمع، ببصر، بعلم، بفهم، بحيلة، بمكر، وهل شيء من ذلك إلا بيده سبحانه وتحت أمره وفي قبضته؟! نعم ولا وجود لشيء آناً ما إلا بإذنه ألا فليرحم أحدُنا نفسَه، ولا يدخل في معصيةِ ربِّه، ولا يُغرنّ غرور الطفل الذي لا يدري ما الأمر فيتطاول على ربّه.
نعوذ بالله من الجهل، ومن مكر الشيطان الغَرور، والنفس الأمّارة بالسوء، ونسأله تعالى العصمة من الذنب، وتسويف التوبة، والاستراحة إلى الحوبة، والتعرّض لسخطه، واستحقاق نقمته.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى الصادق الأمين خاتم النبيين والمرسلين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة.
وعلى الأئمة الهادين المعصومين حجج الله على عباده: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المنتظر القائم المهدي.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين، اللهم عجّل فرجه وظهوره، واجعلنا من أنصاره وأعوانه، والمشاركين في بناء دولته.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك برحمتك يا أرحم الراحمين.