محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥ - الخطبة الثانية
ليفني المتقلدة لوزارة الخارجية الإسرائيلية، والصديقة المخلصة لنا نحن العرب والمسلمين أو السيدة الثانية الآمرة من بعد رايس الأمريكية لها أوامرها أو رغباتها المتعلقة بشؤون المنطقة. وسواء اعتبرت ذلك أوامر أو رغبات فإن أوامرها أو رغباتها لا ترد.
وحسب" متابعات خبرية" للمجلس الإسلامي العلمائي نقلًا عن جريدة الخليج، ليوم الثلثاء ٩/ ربيع الثاني/ ١٤٢٩ ه- ١٥/ أبريل/ ٢٠٠٨ م أن ليفني في مداخلة في جلسة" الحوار والسلام العالمي" دعت إلى تغيير الكتب والمناهج والرأي العام العربي بخصوص ما وصفته بأنه النظرة السلبية اتجاه إسرائيل ١٣.
وهل تتوقع المذكورة إلا الاستجابة لرغبتها؟! وهل عالمنا العربي على غير هذا الطريق؟! وهل تتوقع أنت أيها العربي المسلم أن يعامل أمر ليفني أو رغبتها في تغيير الكتب والمناهج والرأي العام العربي معاملة نداءاتك وآمالك المخيَّبَة بأن تُنصف ديناً ومذهبا في مناهج بلدك؟! فرق شاسع بين ما تأمر بيه ليفني، وبين ما يترجاه المواطن من حكوماته العربية.
هل تتوقع أن تُعامل رغباتها مثل ما تعامل رغبات وطلبات المواطن بالاستنكار والرد والهزء والسخرية؟!
ودعت صاحبة حقيبة الخارجية الإسرائيلية المجتمع الدولي إلى تبني مجموعة من المعايير الدولية تسمح بإجراء انتخابات ديموقراطية تحجب وصول المتطرفين إلى السلطة، ولفتت إلى أن الهدف من ميثاق دولي للانتخاب هو أيضا حماية الديمقراطية ممن يسعون إلى تدميرها. ومعروف مَنْ هُم الذين ترميهم ليفني بالإرهاب وبتدمير الديمقراطية وليس هم