محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٧ - الخطبة الثانية
ب. استقلال حقيقي لشعب مسلم وحكومة بلد مسلم عن التبعية الأجنبية فكرا، إرادة، سياسة، وفي مختلف الأبعاد.
ج. انتقل الشعب من خانة الإلغاء والتهميش التي كانت مفروضة عليه إلى المشاركة الفاعلة في صنع الواقع السياسي وغيره مما يؤمن به ذلك الشعب ويرضاه، ومما كان مغيّباً ومقصيّاً عنه في السابق.
د. اكتسب الشعب تصدّر الحركة الإسلامية في العالم، والموقع الأول في مواجهة الكفر العالمي، واحتل موقعاً مهمّاً جدّاً في الخارطة السياسية بما يفرض على الآخرين أن يحسبوا له ألف حساب بعد أن كان الكمّ التابع والمهمل.
ه. تحقق للدولة حكومة وشعبا مركز علمي وصناعي سبّاق ما كان يحلم به لو بقي الوضع السياسي الداخلي هو الوضع.
و. أحدثت الثورة والدولة إيقاظاً عاماً لروح العزة والكرامة والاستقلال لدى أبناء الأمة من مختلف التلاوين.
ز. أيقظت الثورة والدولة حسّ التدين وأعطت احتراما وتقديرا للدين في مختلف أوساط العالم.
ح. نشّطت الثورة والدولة بطبيعتهما وانعكاساتهما التلقائية الإيجابية ووسعت حركة المقاومة في الأمة لتخلّف الداخل، وعدوان الخارج، وتعمَّمَ فكر التغيير الصالح بصورة واسعة داخل الأمة وخارجها.