محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٤ - الخطبة الثانية
أخرى على مستوى البُعد الديني والدنيوي لحياة الشعب، وحوار هادف جاد تُودِّع البلاد بنتائجه المتوافَق عليها واقع الخلافات والنزاعات المخوفة، والأزمات الخطيرة.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وعلى آله الطيبين الطاهرين. اللهم أعذنا من الشيطان وحزبه وأنصاره وأعوانه، ومن كلِّ الكفرة والفجرة والظالمين في الأرض، والسَّاعين في النّاس بالفساد والإفساد، واجعلنا من المنتصرين لدينك، وانصرنا على أعدائك، وأعدائنا يا مالك النصر يا غالباً لا يغلب، يا قوي يا متين، يا علي يا قدير يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------
[١]- الصحيفة السجادية، مناجاة التائبين.
[٢]- المصدر، دعاءه عليه السلام في الاعتراف وطلب التوبة من الله تعالى
[٣]- المصدر نفسه.
[٤]- المصدر، دعاءه في ذكر التوبة وطلبها.
[٥]- لا أتحدث عن عاص تقوم فلسفته على قبول المعصية وعدّها ربحا، حتى تتضح حالة الضعف عند المعصية نتحدث عن إنسان يؤمن أصلا بالقيم، يؤمن أصلا بالدين، يؤمن أصلًا بأن ربحه الحقيقي ليس في المعصية وإنما في الطاعة.