تعليقات على المكاسب - الطهوري، الشيخ صادق - الصفحة ٦٢٥
[... ] المفهومين على النهج الخاص تحقق الأضافة وملاحظتها بنحو اللحاظ الالى بتبع المفهومين الملحوظين باللحاظ الاستقلالي ولا يعقل ملاحظة مفهوم القيمة مع مفهومين مترتبين في مرحلة الاستعمال في استعمال واحد متقوم بلحاظ واحد فإن لازمه اجتماع اللحاظين في لحاظ واحد هذا إذا أريد إضافة ذات القيمة إلى اليوم كما أضيفت بذاتها إلى البغل وإذا أريد إضافتها إلى اليوم بما هي مضافة فيزيد عليه إشكال اخر وهو ملاحظة الملحوظ باللحاظ الالي استقلاليا عند إضافته إلى اليوم وإلا فالملحوظ باللحاظ الالي بنفسه لا يعقل إضافته لأن المفهوم الحرفي لا يقع طرفا كما أن إضافة مجموع المضاف والمضاف إليه إلى اليوم كذلك. (ص ١٠٠) * (ص ٤٠٤، ج ١) النائيني (منية الطالب): لا وجه لما تمحله المصنف قدس سره من: (جعل اليوم قيدا للقيمة أو لقيمة البغل) مع ما فيهما من المخالفة للقواعد العربية والخروج عن طريقة أهل اللسان، لأنه لو كانت القيمة مضافة إلى البغل فلا يعقل أن يضاف في عرض هذه الإضافة إلى أمر اخر، فإنه يتوقف على لحاضين مستقلين متباينين. وهكذا لو أضيف مجموع المضاف والمضاف إليه إلى اليوم الذي هو ظاهر المتن فإنه قوله قدس سره: (فيكون إسقاط التعريف للأضافة) صريح في أن البغل أيضا مضاف إلى اليوم كإضافة القيمة التي هي مضاف إلى البغل إليه، فإنه لو كان مقصوده إضافة القيمة إلى اليوم لا إضافة البغل إليه لما كان لسقوط حرف التعريف وجه. وعلى أي حال فإضافة المجموع أيضا لا معنى له، لأنه يلزم الجمع بين اللحاظ الالي والاستقلالي في لحاظ واحد، فإن جهة إضافة المضاف هي معنى حرفي، ولابد من لحاظها مستقلا في الإضافة الثانية كما لا يخفى. نعم، يجوز الإضافة الطولية نحو: (مثل دأب قوم نوح)، أو (حافر فرس جبرئيل). ولكن الإضافة الطولية لا معنى لها في المقام، لعدم معنى لقولك: (بغل يوم المخالفة) فإن