تعليقات على المكاسب - الطهوري، الشيخ صادق - الصفحة ٦٠
نعم، تحقق القبول شرط للانتقال في الخارج، لا في نظر الناقل إذ لا ينفك التأثير عن الاثر (٥٥)، فالبيع وما يساويه معنى من قبيل الايجاب والوجوب، لا الكسر والانكسار (٥٦) - كما كما تخيله يعض - فتأمل. (٥٥) الطباطبائى: قد عرفت منعه وان الاثر الذى هو الملكية قد لا يكون متحققا في نظره ايضا، وان حصل انشاؤه، ووجد بوجود انشائي غير معتبر، كما في النظائر. فان الملكية الانشائية حاصلة إذا تخيل وجود العوض، فبان عدمه! وإذا قال للجوار بعتك داري مع انها ليست حاصلة في نظره وفي اعتباره قطعا، ولايكون بيعا قطعا. (ص ٦٣) الايرواني: ولا يخفى ما فيه، فان الانشاء للنقل وكون النقل منشأ من قبيل المتضائفين، لامن قبيل الاثر والمؤثر. فالحقيقة واحدة والنسبة مختلفة. فبالاضافة الى الفاعل يعبر عنها بالفعل وبالاضافة الى القابل يعبر عنها بالانفعال. (ص ٧٥) الاصفهاني: فانه ان اريد من المتحقق في نظر الناقل هو الوجود الانشائى، ففيه: انه ذات السبب الموجود في جميع الانظار وان اريد الوجود الاعتباري الذي يختلف باختلاف الانظار فقد مر ان الملكية الاعتبارية التسبيبية ليس الا اعتبار العرف أو الشارع اياها. واما اعتبار الشخص فهو امر مباشري له لا معنى للتسبيب إليه بانشائه مع ان قول المصنف: (إذ الاثر لا ينفك عن التأثير) غير وجيه على اي تقدير فان ايجاد الملكية الانشائية ووجودها وكذا ايجاد الملكية الاعتبارية ووجودها متحدد ان بالذات مختلفان بالاعتبار لا تعدد بينهما ليكون احدهما مؤثرا والاخر اثرا نعم التمليك الانشائى ذات المؤثر وايجاد الملكية الاعتبارية به ايجاد للاثر وعين تأثير فيه فتدبر. (ص ٢٠) * (ص ٨١، ج ١) (٥٦) الطباطبائي: تبين مما بيناه انه ليس من قبيل الايجاب والوجوب. فانه من العقود والايجاب من باب الايقاع. ومع الاغماض عما ذكرنا، فهما من قبيل الكسر والانكسار. فانه كما لا يمكن تحقق الكسر بدون الانكسار، كذا لا يمكن انشاء التمليك بدون