تعليقات على المكاسب - الطهوري، الشيخ صادق - الصفحة ٣٠
وحيث ان في هذا التعريف مسامحة واضحة (١٤)، عدل آخرون الى تعريفه ب: (الايجاب والقبول الدالين على الانتقال)، وحيث ان البيع من مقولة المعنى دون اللفظ - مجردا أو بشرط قصد المعنى، والا لم يعقل انشاءه باللفظ (١٥) - عدل جامع المقاصد الى تعريفه ب: (نقل العين بالصيغة المخصوصة). ويرد عليه - مع ان النقل ليس مرادفا للبيع، ولذا صرح في التذكرة: بأن ايجاب البيع لا يقع بلفظ (نقلت)، وجعله من الكنايات، (١٤) الف - الطباطبائي: وذلك، لان الانتقال اثر للبيع وايضا انه فعل والانتقال انفعال. (ص ٥٨) الايرواني: مسامحة هذا التعريف ليس بأشد من مسامحة تعريفه بالنقل أو بالانشاء، والمسامحة في تعريف البيع بالمصدر، مع ان المعرف البيع بمعنى اسم المصدر. ولا فرق في المسامحة، بين ان يعرف بالنقل أو بالانتقال، فان النقل والانتقال امر واحد، والاختلاف في النسبة الى الفاعل والقابل وكل من النسبتين خارج عن معنى البيع وانما معنى البيع ذلك الواحد الموجود في كل من النسبتين. (ص ٧٣) النائيني (المكاسب والبيع): المسامحة فيه واضحة، حيث ان الانتقال ليس حقيقة البيع، بل هو اثر له، فتعريفه به، تعريف للشيئ باثره. (ص ٩٦) (١٥) النائيني (المكاسب والبيع): هذا كله، مع: ان البيع ليس عبارة عن مجموع الايجاب والقبول، بل هذا المركب عند تحققه بكل جزئيه يكون ايجابه بيعا وقبوله شراء على ما سيأتي توضيحه. وبالجملة: فهذا التعريف ليس بشئ. (ص ٩٦) النائيني (منية الطالب): مع: ان القبول الذي هو من فعل المشتري ليس داخلا في حقيقة البيع الذي هو من فعل البايع. (ص ١١٣) (١٦) الايرواني: هذا الايراد غير متجه بعد ان قيد النقل في التعريف ب: ان يكون بالصيغة