منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٧١ - الفصل الأوّل في صفة عبادته
و مسلم، و أبو داود، و التّرمذيّ، و النّسائيّ، و ابن ماجه: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) كان إذا انصرف من صلاته .. استغفر (ثلاثا)، ثمّ قال: ...
(و) الإمام (مسلم) بن الحجاج في «كتاب الصلاة»،
(و) الإمام (أبو داود) سليمان بن الأشعث السجستاني في «الصلاة» أيضا
(و) الإمام أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة (التّرمذيّ) نسبة إلى «ترمذ»: مدينة قديمة على طرف نهر بلخ الذي يقال له «جيحون» و تقدّمت ترجمته.
(و) الإمام أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار (النّسائيّ)- بفتح النون و السين المهملة المخفّفة-؛ بعدها ألف ممدودة؛ أو مقصورة؛ منسوب إلى «نسا» مدينة بخراسان، قال بعضهم:
و النّسئيّ نسبة لنسإ * * * مدينة في الوزن مثل سبإ
(و) الإمام أبو عبد اللّه محمد بن يزيد الربعي «مولاهم» القزوينيّ المعروف بلقب (ابن ماجه)؛ بسكون الهاء وصلا و وقفا لأنه اسم أعجمي، و «ماجه» لقب يزيد والد محمّد؛ لا جدّه كما في «القاموس»، و قد تقدّمت ترجمته.
كلّهم رووه عن ثوبان مولى المصطفى صلى اللّه عليه و سلّم: (أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم كان إذا انصرف من صلاته)؛ أي: سلّم منها (استغفر)؛ أي: طلب المغفرة من ربّه تعالى (ثلاثا) من المرّات. زاد البزّار في روايته: «و مسح جبهته بيده اليمنى».
قيل للأوزاعي- و هو أحد رواة الحديث-: كيف الاستغفار؟ قال: يقول «أستغفر اللّه .. أستغفر اللّه».
قال الشيخ أبو الحسن الشاذليّ (رحمه الله تعالى): استغفاره عقب الفراغ من الصلاة استغفار من رؤية الصلاة، أو للتشريع؛ تعليما لأمته، و يحتمل أن يكون لهما.
(ثمّ قال)؛ بعد الاستغفار، و الظاهر أنّ التراخي المستفاد من «ثمّ» غير مراد