منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٢٢ - (حرف الهمزة)
..........
و رواه في «الغنية» للشيخ عبد القادر الجيلاني (قدس سره) بلفظ: «أمرنا معاشر الأنبياء أن نحدّث النّاس على قدر عقولهم».
و في «صحيح البخاري»؛ عن عليّ موقوفا: حدّثوا الناس بما يعرفون، أ تحبّون أن يكذّب اللّه و رسوله!!
و نحوه ما في «مقدمة صحيح مسلم» عن ابن مسعود قال: ما أنت بمحدّث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلّا كان لبعضهم فتنة.
و روى العقيلي في «الضعفاء» و ابن السنّي و أبو نعيم في «الرياضة» و غيرهم عن ابن عباس مرفوعا: «ما حدّث أحدكم قوما بحديث لا يفهمونه إلّا كان فتنة عليهم».
و رواه الديلمي أيضا من طريق حمّاد بن خالد، عن ابن عباس رفعه:
«لا تحدّثوا أمّتي من أحاديثي إلّا ما تحمله عقولهم».
و روى البيهقي في «الشعب» عن المقدام بن معدي كرب مرفوعا: «إذا حدّثتم النّاس عن ربّهم فلا تحدّثوهم بما يعزب عنهم و يشقّ عليهم».
و صحّ عن أبي هريرة (رضي الله تعالى عنه): حفظت عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم وعاءين؛ فأمّا أحدهما فبثثته، و أمّا الآخر فلو بثثته لقطع هذا البلعوم.
و روى الديلمي عن ابن عباس مرفوعا: «عاقبوا أرقّاءكم على قدر عقولهم».
و أخرجه الدار قطني عن عائشة مثله.
و روى الحاكم و قال: صحيح على شرط الشيخين؛ عن أبي ذرّ مرفوعا:
«خالقوا الناس بأخلاقهم».
و أخرج الطبراني و أبو الشيخ عن ابن مسعود مرفوعا: «خالط الناس بما يشتهون؛ و دينك فلا تكلمنّه».
و نحوه عن عليّ رفعه: «خالق الفاجر مخالفة، و خالص المؤمن مخالصة،