منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٢٩ - (حرف الهمزة)
..........
عائشة (رضي الله تعالى عنها)، و روى مسلم (رحمه الله تعالى) عن عائشة (رضي الله تعالى عنها) مرفوعا: «إنّ الرّفق لا يكون في شيء إلّا زانه، و لا نزع من شيء إلّا شانه».
و في رواية له؛ من حديث شعبة عنها: ركبت بعيرا فكانت فيه صعوبة فجعلت تردّده، فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «عليك بالرّفق إنّ الرّفق ...» الحديث.
و عزاه في «اللآلي» ل «مسند الإمام أحمد» عن عائشة (رضي الله تعالى عنها).
و أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» و أحمد و آخرون بلفظ: كنت على بعير فيه صعوبة، فقال النبيّ صلى اللّه عليه و سلم: «عليك بالرّفق فإنّه لا يكون في شيء إلّا زانه، و لا ينزع من شيء إلّا شانه».
و رواه العسكري عن عائشة بلفظ: «ما كان الرّفق في قوم إلّا نفعهم، و لا كان الخرق في قوم إلّا ضرّهم».
و له من حديث حجاج بن سليمان الرعيني قال: قلت لابن لهيعة: كنت أسمع عجائز المدينة يقلن «إنّ الرّفق في المعيشة خير من بعض التّجارة»، فقال: حدّثنيه محمد بن المنكدر، عن جابر، رفعه.
و له أيضا عن عروة بن الزبير قال: مكتوب في التوراة: الرّفق رأس الحكمة.
و أثر عروة عند أبي الشيخ بلفظ: بلغني أنه مكتوب في التوراة: ألا إنّ الرّفق .. الخ.
و أخرج الطبراني عن جرير مرفوعا: «الرفق زيادة تبركة».
و روى العسكري و القضاعي عن عائشة مرفوعا: «من أعطي حظّه من الرّفق فقد أعطي حظّه من خير الدنيا و الآخرة، و من حرم حظّه من الرّفق فقد حرم حظّه من خير الدنيا و الآخرة».