منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٤٤ - (حرف الطّاء)
[ (حرف الطّاء)]
(حرف الطّاء) ١٤٨- «طاعة المرأة .. ندامة».
١٤٩- «طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس».
(حرف الطّاء) ١٤٨- ( «طاعة المرأة ندامة»)؛ لنقصان عقلها و دينها، و تقصير رأيها، و النّاقص لا ينبغي طاعته إلّا فيما أمنت غائلته و هان أمره، فإنّ أكثر ما يفسد الملك و الدّول طاعة النّساء، و لهذا قال عمر- فيما رواه العسكري-: خالفوا النّساء، فإنّ في خلافهنّ البركة.
قال إمام الحرمين: لا نعلم امرأة أشارت برأي فأصابت إلّا أمّ سلمة في صلح الحديبية. انتهى. و استدرك عليه ابنة شعيب في أمر موسى. انتهى.
و أمّا ما اشتهر على الألسنة من خبر «شاوروهنّ و خالفوهنّ»!! فلا أصل له.
انتهى مناوي على «الجامع».
و الحديث ذكره في «الجامع الصغير» مرموزا له برمز ابن عدي؛ عن زيد بن ثابت (رضي الله تعالى عنه).
قال الحفني: و هذا الحديث قد تكلّم فيه بالوضع. انتهى.
١٤٩- ( «طوبى)- تأنيث أطيب، أي: راحة و طيب عيش (لمن شغله عيبه عن عيوب النّاس»)؛ فلم يشتغل بها، فعلى العاقل أن يتدبّر في عيوب نفسه، فإن وجد بها عيبا! اشتغل بعيب نفسه، فيستحي من أن يترك نفسه و يذمّ غيره، بل يعلم أنّ عجز غيره عن نفسه في التنزّه عن ذلك العيب كعجزه، هذا إن كان ذلك عيبا يتعلّق بفعله و اختياره، فإن كان خلقيا! فالذّمّ له ذمّ للخالق. فإنّ من ذمّ صنعة فقد ذمّ صانعها.