منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٤٦ - الفصل الثالث في ثلاث مائة و ثلاثة عشر حديثا من جوامع كلمه
[الفصل الثالث في ثلاث مائة و ثلاثة عشر حديثا من جوامع كلمه (صلّى اللّه عليه و سلم)]
الفصل الثالث في ثلاث مائة و ثلاثة عشر حديثا من جوامع كلمه (صلّى اللّه عليه و سلم) و هي على عدد الرّسل الكرام، و أهل بدر شموس الإسلام.
(الفصل الثّالث) من الباب السابع (في) ذكر (ثلاث مائة و ثلاثة عشر حديثا) تقريبا (من جوامع كلمه صلى اللّه عليه و سلّم).
من إضافة الصفة للموصوف؛ أي: كلمه الجوامع للمعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة؛ بنظم لطيف لا يعثر الفكر في طلبه، و لا يلتوي الذهن في فهمه، فما من لفظة يسبق فهمها إلى الذّهن إلّا معناها إليه أسبق، كما قال صلى اللّه عليه و سلّم: «أعطيت جوامع الكلم و اختصر لي الكلام اختصارا». رواه أبو يعلى و البيهقي عن ابن عمر، و الدار قطني عن ابن عباس (رضي الله تعالى عنهم). قاله الزرقاني على «المواهب».
(و هي على عدد الرّسل الكرام) صلوات اللّه و سلامه عليهم، إذ قيل: إنهم ثلاثمائة و ثلاثة عشر، و قيل: و أربعة عشر، و قيل: و خمسة عشر، و الأسلم الإمساك عن ذلك، لقوله تعالى لنبيّه صلى اللّه عليه و سلّم مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنا عَلَيْكَ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ [٧٨/ غافر].
(و) هي أيضا على عدد (أهل بدر) الكبرى (شموس الإسلام) (رضوان الله عليهم). في «السّيرة الشامية» بدر: قرية مشهورة على نحو أربع مراحل من المدينة المنورة، و كان أهل غزوة بدر ثلاثمائة و سبعة عشر رجلا، و في رواية: و ثلاثة عشر رجلا، و يؤيّد هذه الرواية أنّه صلى اللّه عليه و سلّم أمر بعدّهم فأخبر بأنهم ثلاثمائة و ثلاثة عشر؛ ففرح بذلك، و قال: «عدّة أصحاب طالوت» انتهى. ذكره الباجوري.