منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٠١ - الفصل الثّاني في بعض أذكار و أدعية كان يقولها
(رضي الله تعالى عنه).
و كان (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا خرج من بيته .. قال:
«باسم اللّه، توكّلت على اللّه، اللّهمّ؛ إنّا نعوذ بك من أن نزل أو نضلّ، أو نظلم أو نظلم، أو نجهل أو يجهل علينا». روته أمّ سلمة (رضي الله تعالى عنها).
((رضي الله تعالى عنه)) فيما أخرجه ابن ماجه و ابن السّنّي، و الحاكم- و في العزيزي: قال الشيخ: حديث حسن، لكن قال المناوي؛ عن العراقي: فيه ضعف انتهى-:
(و كان) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم إذا خرج من بيته؛ قال: «باسم اللّه، توكّلت على اللّه)؛ أي: اعتمدت عليه في جميع أموري، (اللّهمّ؛ إنّا نعوذ بك من أن نزل) بفتح النون و كسر الزاي-، من الزّلل؛ أي: من أن نقع في معصية.
(أو نضلّ)- بفتح النون و كسر الضاد المعجمة- عن الحق؛ من الضلالة.
(أو نظلم)- بفتح النون و كسر اللام- (أو نظلم)- بضم النون و فتح اللام- (أو نجهل)- بفتح النون- على أحد. (أو يجهل)- بضم الياء- (علينا») أي:
أن نفعل بغيرنا ما يضرّه؛ أو يفعل بنا غيرنا ما يضرّنا. و القصد من ذلك تعليم الأمة، و إلّا! فهو صلى اللّه عليه و سلّم معصوم من الظلم و الجهل و غيرهما.
(روته أمّ سلمة) زوج النبي صلى اللّه عليه و سلّم، و تقدّمت ترجمتها ((رضي الله تعالى عنها))؛ فيما أخرجه عنها الترمذي في «الدعوات»، و ابن السنّي، و النسائي في «الاستعاذة» لكن ليس في لفظه «توكّلت على اللّه»!!. و قال الترمذي: حسن صحيح غريب.
و قال في «رياض الصالحين»: حديث صحيح؛ رواه أبو داود و الترمذي و غيرهما بأسانيد صحيحة. انتهى.
(و) أخرج أبو داود بإسناد جيّد- كما في «الأذكار»، و في العزيزي: إنه حديث حسن- عن عبد اللّه بن عمرو بن العاصي (رضي الله تعالى عنهما) قال: