منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٢٦ - الباب السّابع في أخبار شتّى من أحوال رسول اللّه
[الباب السّابع في أخبار شتّى من أحوال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و بعض أذكار و أدعية]
الباب السّابع في أخبار شتّى من أحوال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) و بعض أذكار و أدعية (الباب السابع) من الكتاب المشتمل على ثمانية أبواب (في) ذكر (أخبار) بالتنوين؛ جمع خبر، و هو مرادف للحديث.
و قيل: الحديث: ما جاء عن النبي صلى اللّه عليه و سلّم، و الخبر: ما جاء عن غيره، و من ثمّ قيل لمن يشتغل بالتواريخ و ما شاكلها «الإخباري»، و لمن يشتغل بالسنّة النبوية «المحدّث».
و قيل: بينهما عموم و خصوص مطلق، فكل حديث خبر من غير عكس.
(شتّى)- جمع شتيت؛ كمريض و مرضى- متفرقة (من أحوال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم) كالكلام على ريقه و فضلاته صلى اللّه عليه و سلّم (و) في (بعض أذكار) جمع ذكر؛ و هو- لغة-:
كلّ مذكور، و- شرعا-: قول سيق لثناء؛ أو دعاء. و قد يستعمل شرعا أيضا لكلّ قول يثاب قائله.
(و) في ذكر بعض (أدعية) جمع دعاء، و هو الطلب على سبيل التضرّع.
و قيل: رفع الحاجات إلى رافع الدرجات.
و اختلف؛ هل الدعاء أفضل، أم تركه؛ و الاستسلام للقضاء أفضل؟!
فقال الجمهور: الدعاء أفضل، و هو من أعظم العبادات.
و يؤيّده ما أخرجه الترمذيّ؛ و قال: غريب لا نعرفه إلّا من حديث ابن لهيعة من طريق أنس بن مالك رفعه: «الدّعاء مخّ العبادة». انتهى أي: خالصها، لأن