منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٦٤ - (حرف الهمزة)
..........
(رضي الله تعالى عنه).
قال المناوي: و له شواهد كثيرة سبقت؛ و يجيء كثير منها.
و ذكره في «الجامع» بلفظ: «اتّق دعوة المظلوم؛ فإنّما يسأل اللّه تعالى حقّه، و إنّ اللّه تعالى لن يمنع ذا حقّ حقّه». و رمز له برمز الخطيب عن عليّ أمير المؤمنين، و هو حديث ضعيف.
و ذكره العجلوني في «الكشف» بلفظ: «اتّقوا دعوة المظلوم» و قال: رواه أحمد و أبو يعلى عن أنس مرفوعا؛ بزيادة: «و إن كانت من كافر، فإنّه ليس بينها و بين اللّه تعالى حجاب».
و رواه الطبراني عن خزيمة رفعه بزيادة: فإنها تحمل على الغمام، و يقول اللّه جلّ جلاله: «و عزّتي و جلالي لأنصرنّك و لو بعد حين».
و رواه الحاكم و قال: إنّه على شرط مسلم، و الضياء في «المختارة» عن ابن عمر مرفوعا بزيادة: «فإنها تصعد إلى السماء كأنّها الشّرار».
و رواه الحاكم عن ابن عمر بلفظ: «اتّقوا دعوة المظلوم فإنّها تصعد إلى السماء كأنّها شرارة».
و رواه أبو يعلى عن أبي سعيد مرفوعا بلفظ: «اتّق دعوة المظلوم؛ فإنّه ليس بينها و بين اللّه تعالى حجاب». و اتفق عليه الشيخان بهذا اللفظ عن ابن عباس مرفوعا.
و رواه الخطيب عن عليّ بلفظ: «اتّق دعوة المظلوم فإنّما يسأل اللّه حقّه، و إنّ اللّه لم يمنع ذا حقّ حقّه» انتهى كلام العجلوني.
و ذكره أيضا في موضع آخر بلفظ: «اتّقوا الظّلم فإنّه ظلمات يوم القيامة»، و قال: رواه الإمام أحمد، و الطبراني، و ابن ماجه عن ابن عمر.
و أخرجه أحمد، و البخاري في «الأدب المفرد»، و مسلم عن جابر بزيادة: