منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٨٣ - (حرف التّاء)
٨٦- «تعس عبد الزّوجة».
٨٧- «تمسّكوا بالعروة الوثقى؛ قول: (لا إله إلّا اللّه)».
٨٨- «تهادوا تحابّوا».
عنهما، و سنده ضعيف. و أخرجه الطبراني في «الكبير»، و العسكري في «الأمثال» كلاهما عن ابن عباس (رضي الله تعالى عنهما).
٨٦- ( «تعس عبد الزّوجة») لم أقف على من رواه.
٨٧- ( «تمسّكوا بالعروة الوثقى)؛ أي: العقدة المحكمة الّتي لا انقطاع و لا زوال لها حتّى تؤدّيه إلى الجنّة، و هي (: قول: (لا إله إلّا اللّه)»)؛ أي: مع قرينتها محمّد رسول اللّه، بأن تعتقدوا ما تضمّنته من التّوحيد و عموم الرّسالة لنبيّنا محمد صلى اللّه عليه و سلم، و «العروة» في الأصل: موضع شدّ اليد، و أصل المادّة تدلّ على التّعلّق، و منه: عروته إذا ألممت به متعلقا به، و اعتراه الهمّ: تعلّق به.
و «الوثقى» فعلى للتفصيل؛ تأنيث الأوثق، كفضلى تأنيث الأفضل، و جمعها على: وثق، نحو: كبرى و كبر. و أمّا «وثق» بضمتين: فجمع وثيق.
و الكلام إمّا من باب التمثيل مبنيّ على تشبيه الهيئة العقلية المنتزعة من ملازمة الاعتقاد الحقّ بالهيئة الحسيّة المنتزعة من التمسّك بالحبل المحكم، و إمّا من باب الاستعارة المفردة، حيث استعيرت العروة الوثقى للاعتقاد الحق. انتهى «جمل».
و الحديث ذكره المناوي في «كنوز الحقائق» مرموزا له برمز الديلمي في «مسند الفردوس»، و قد روى الطبراني في «الدعاء» عن ابن عباس (رضي الله تعالى عنهما) قال: «العروة الوثقى هي شهادة أن لا إله إلّا اللّه». انتهى «شرح الإحياء».
٨٨- ( «تهادوا)- بفتح الدال المهملة-؛ أي: ليهد بعضكم لبعض (تحابّوا»)؛ أي: يحبّ بعضكم بعضا، لأنّ الهديّة خلق من أخلاق الإسلام دلّت