منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٤٧ - (حرف الظّاء)
[ (حرف الظّاء)]
(حرف الظّاء) ١٥١- «ظهر المؤمن .. حمى؛ إلّا بحقّه».
(حرف الظّاء) ١٥١- ( «ظهر المؤمن)، و كذا جميع بدنه (حمى)؛ أي: محميّ معصوم من الإيذاء (إلا بحقّه»)؛ أي: حقّ اللّه، أو بحقّه؛ أي: المؤمن، أي: الحقّ المتوجّه عليه من حدّ أو تعزير أو تأديب معلّم، فيحرم ضرب المسلم بغير حقّ، و قد عدّ ذلك كبيرة.
و كذا يحرم ضرب أهل الذّمّة؛ لكن إثم ضرب أهل الذّمة دون إثم ضرب المؤمن. و هذا الحديث له شاهد خرّجه أبو الشّيخ، و العسكري في «الأمثال»؛ عن عائشة بلفظ: «ظهر المؤمن حمى إلّا في حدّ من حدود اللّه». نظير المعاصي حمى اللّه. و المعنى: لا يضرب ظهره إلا في حدّ من الحدود.
و الحديث المذكور في المتن ذكره في «الجامع الصغير» مرموزا له برمز الطّبراني في «الكبير»، و كذا الدّيلمي؛ عن عصمة بن مالك الخطمي الأنصاري (رضي الله عنه) و جزم المنذري بضعفه. انتهى مناوي على «الجامع».