منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٨٨ - (حرف الثّاء)
٩٠- «ثلاث من كنّ فيه حاسبه اللّه حسابا يسيرا، و أدخله الجنّة برحمته: ١- تعطي من حرمك، ٢- و تعفو عمّن ظلمك، ٣- و تصل من قطعك».
٩١- «ثلاث منجيات: ١- خشية اللّه تعالى في السّرّ و العلانية، ٩٠- ( «ثلاث من كنّ فيه حاسبه اللّه حسابا يسيرا) يوم القيامة، فلا يناقشه، و لا يشدّد عليه، و لا يطيل وقوفه. (و أدخله الجنّة) مع السابقين (برحمته)؛ أي: بإحسانه تعالى، و إن كان عمله لا يبلّغه ذلك لقلته.
(١- تعطي من حرمك): إعطاءه أو مودته أو معروفه.
(و ٢- تعفو عمن ظلمك) في نفس أو مال أو عرض.
(و ٣- تصل من قطعك») من ذوي قرابتك و غيرهم.
و الحديث أخرجه أبو بكر بن أبي الدنيا القرشي في كتاب «ذم الغضب»، و الطبراني في «الأوسط»، و الحاكم في «التفسير»؛ من حديث سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة (رضي الله تعالى عنه). قال الحاكم: صحيح، و ردّه الذهبي، فقال: سليمان ضعيف، و في «الميزان»: قال البخاري: سليمان منكر الحديث، قال: و من قلت فيه: منكر الحديث لا تحلّ رواية حديثه، ثم ساق له أخبارا هذا منها، و قال العلائي: فيه سليمان؛ ضعفه غير واحد. و قال الهيثمي: فيه سليمان متروك. انتهى «مناوي».
٩١- ( «ثلاث منجيات) للعبد في الدنيا و الآخرة:
(١- خشية اللّه)؛ أي: خوفه (تعالى في السّرّ و العلانية) فهذا أكمل من خوفه في العلن فقط، أو في السّرّ فقط إلّا إذا كان عالما يقتدى به فأظهر الخشية لهذا