منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٠٢ - الفصل الثّاني في بعض أذكار و أدعية كان يقولها
و كان (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا دخل المسجد .. قال: «أعوذ باللّه العظيم، و بوجهه الكريم، و سلطانه القديم؛ من الشّيطان الرّجيم». و قال: «إذا قال ذلك .. حفظ منه سائر اليوم».
و كان (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا دخل المسجد .. يقول:
«باسم اللّه، و السّلام على رسول اللّه، اللّهمّ؛ اغفر لي ذنوبي، و افتح لي ...
(كان) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم إذا دخل المسجد؛ قال) حال شروعه في دخوله:
( «أعوذ باللّه العظيم) أي: ألوذ بملاذه، و ألجأ إليه مستجيرا به،
(و بوجهه الكريم) أي: ذاته، إذ الوجه يعبّر به: ١- عن الذات بشهادة كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [٨٨/ القصص] أي: ذاته، و ٢- عن الجهة؛ كما في قوله فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [١١٥/ البقرة] أي: جهته؛ قاله المناوي على «الجامع».
(و سلطانه القديم) على جميع الخلائق قهرا و غلبة (من الشّيطان الرّجيم») أي: المرجوم.
(و قال) أي: النبي صلى اللّه عليه و سلّم: ( «إذا قال)؛ أي: ابن آدم (ذلك؛ حفظ منه)؛ أي: من الشيطان؛ أي: من وسوسته (سائر اليوم») أي: جميع ذلك اليوم الذي يقول فيه هذا الذكر.
(و كان) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم إذا دخل المسجد؛ يقول: «باسم اللّه، و السّلام على رسول اللّه) أبرز اسمه الميمون على سبيل التجريد عند ذكره، التجاء إلى منصب الرسالة، و منزل النبوة!! تعظيما لشأنها كأنّه غيره امتثالا لأمر اللّه في قوله إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِ [٥٦/ الأحزاب]. قاله المناوي؛ على «الجامع». (اللّهمّ؛ اغفر لي ذنوبي، و افتح لي أبواب رحمتك»، و إذا خرج؛ قال: «باسم اللّه، و السّلام على رسول اللّه، اللّهمّ؛ اغفر لي ذنوبي، و افتح لي