منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٥٢ - الفصل الأوّل في أخبار شتّى من أحواله
مسلم: بأن يكون في رجله اليمنى و في يده اليسرى بياض، أو في يده اليمنى و رجله اليسرى.
و كرّهه لكونه كالمشكول، لا يستطيع المشي. و قيل: يحتمل أن يكون جرّب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة.
و قال بعض العلماء: إذا كان مع ذلك أغرّ .. زالت الكراهة.
مسلم؛ بأن يكون في رجله اليمنى) بياض، (و في يده اليسرى بياض، أو) يكون البياض (في يده اليمنى و رجله اليسرى).
و قال الزمخشري: هو أن يكون ثلاث قوائم محجّلة و واحدة مطلقة، أو عكسه. شبه ذلك بالعقال؛ فسمّي به. انتهى. و وراء ذلك أقوال عشرة مذكورة في المطوّلات.
(و كرّهه!! لكونه كالمشكول، لا يستطيع المشي. و قيل:) كرّهه لأنه (يحتمل أن يكون جرّب ذلك الجنس) الذي فيه الشكال؛ (فلم يكن فيه نجابة).
و النجيب: الفاضل من كلّ حيوان.
(و قال بعض العلماء)- كما حكاه في «شرح مسلم» للنووي و أقرّه-: (إذا كان) الفرس (مع ذلك) الشّكال (أغرّ)- الغرّة في الجبهة: بياض فوق الدرهم، و فرس أغرّ، و مهرة غرّاء؛ مثل: أحمر، و حمراء- (زالت الكراهة) لزوال الإشكال لكن توقّف فيه الزين العراقي. انتهى مناوي على «الجامع».
(و) أخرج ابن ماجه؛ عن جابر (رضي الله تعالى عنه)- قال المناوي: و رمز السيوطي في «الجامع» لحسنه، و ليس كما قال! فقد قال الزيلعي: حديث واه.
و سأل عنه ابن أبي حاتم أباه؛ فقال: هذا موضوع. و قال الحافظ ابن حجر: سنده ضعيف جدّا. انتهى. و كيفما كان؛ فكان الأولى للمصنف حذفه من الكتاب؛ فضلا عن رمزه لحسنه. انتهى. كلام المناوي على «الجامع»-.