منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٥١ - (حرف العين)
١٥٥- «عفو الملوك .. أبقى للملك».
١٥٦- «على اليد ما أخذت حتّى تؤدّيه».
لا تنكحنّ سوى كريمة معشر * * * فالعرق دسّاس من الطرفين
أو ما ترى أنّ النّتيجة دائما * * * تبع الأخسّ من المقدّمتين
و الحديث ذكره العجلوني في «الكشف»، و قال: رواه الدّيلميّ و البيهقيّ في «شعب الإيمان»؛ كلاهما عن ابن عباس مرفوعا في حديث أوّله: «النّاس معادن، و العرق دسّاس، و أدب السّوء كعرق السّوء».
و للمديني في كتاب «تضييع العمر و الأيام في اصطناع المعروف إلى اللّئام» عن أنس بلفظ: «تزوّجوا في الحجز الصالح فإنّ العرق دسّاس» ذكره النجم الغزي.
انتهى. و نحو ذلك في «الجامع الصغير»، و رمز للحديث الأخير برمز ابن عدي عن أنس.
قال المناوي و رواه- يعني الحديث الأخير- الدّيلميّ في «مسند الفردوس» و المديني في كتاب «تضييع العمر»؛ عن ابن عمر و زاد: «و انظر في أيّ نصاب تضع ولدك»! قال الحافظ العراقيّ: و كلّها ضعيفة.
١٥٥- ( «عفو الملوك)- بضم الميم؛ جمع «ملك» بفتح الميم و كسر اللام- (أبقى)- بالموحدة و القاف- (للملك»)؛ أي: أدوم و أثبت، و يمدّ في العمر أيضا؛ كما في حديث الحكيم؛ أي: يبارك فيه بصرفه في الطاعات؛ فكأنّه زاد، و أفاد بمفهومه أنّ التّسارع إلى العقوبة لا يطول معه الملك. قيل: و هذا مجرّب، انتهى «عزيزي».
و الحديث ذكره في «الجامع الصغير» و قال: أخرجه الرافعيّ في «تاريخ قزوين»؛ عن علي أمير المؤمنين كرم اللّه وجهه. آمين.
١٥٦- ( «على اليد)؛ أي: على صاحبها ضمان (ما)- أي: الّذي- (أخذت)؛ أي: أخذته اليد (حتّى تؤدّيه») إلى صاحبه، فحينئذ تبرأ من