منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٣٣ - (حرف الزّاي)
[ (حرف الزّاي)]
(حرف الزّاي) ١٣٦- «زر غبّا .. تزدد حبّا».
(حرف الزّاي) ١٣٦- ( «زر)؛ يا أبا هريرة أخاك (غبّا)- منصوب على الظرفية- أي: وقتا بعد وقت، و لا تلازم زيارته كل يوم (تزدد) عنده (حبّا»).
و بقدر الملازمة تهون عليه و «حبّا»: منصوب على التّمييز.
قال بعضهم: فالإكثار من الزّيارة مملّ، و الإقلال منها مخلّ. و نظم البعض هذا المعنى؛ فقال:
عليك بإغباب الزّيارة إنّها * * * إذا كثرت كانت إلى الهجر مسلكا
فإنّي رأيت الغيث يسأم دائما * * * و يسأل بالأيدي إذا كان ممسكا
و قال آخر:
و قد قال النّبيّ و كان يروي:
«إذا زرت الحبيب فزره غبّا»
و قال آخر:
أقلل زيارتك الصّدي * * * ق يكون كالثّوب استجدّه
و أملّ شيء لامرئ * * * أن لا يزال يراك عنده
و الحديث ذكره في «الجامع» مرموزا له برمز البزّار في «مسنده»، و الطّبراني في «الأوسط»، و البيهقي في «شعب الإيمان»؛ عن أبي ذر.
و الطّبراني في «الكبير» و الحاكم؛ عن حبيب بن مسلمة الفهري.
و الطّبراني في «الكبير»؛ عن ابن عمرو بن العاصي. و الطّبراني في «الأوسط»؛ عن ابن عمر بن الخطاب، و الخطيب؛ عن عائشة (رضي الله تعالى عنهم اجمعين).