منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٤٠ - الفصل الثّاني في بعض أذكار و أدعية كان يقولها
ثمّ يقول: «الحمد للّه الّذي ذهب بشهر كذا و جاء بشهر كذا».
ضرر علينا في إثباته. ذكره المناوي على «الجامع» و العزيزي أيضا.
(ثمّ يقول) بعده ( «الحمد للّه الّذي ذهب بشهر كذا و جاء بشهر كذا»).
و لأبي داود عن قتادة مرسلا: أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و سلّم كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه.
قال الحافظ ابن حجر بعد تخريجه: و وجدت لمرسل قتادة شاهدا مرسلا أيضا؛ أخرجه مسدد في «مسنده الكبير» و رجاله ثقات،
قال: و وجدت له شاهدا موصولا؛ من حديث أنس بن مالك قال: كان لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم أقاويل يقولها في الهلال إذا رآه؛
منها أنّه كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه؛ و قال: «هلال خير و رشد، آمنت بالّذي خلقك». يردّدها ثلاثا.
و منها: كان يقول: «الحمد للّه الّذي ذهب بشهر كذا و جاء بشهر كذا».
و كان يقول: «اللّهمّ أهلّه علينا بالأمن و الإيمان و السّلامة و الإسلام».
و كان يقول: «الحمد للّه الّذي بدأكم ثمّ يعيدكم».
و كان يقول: «الحمد للّه الّذي خلقك و سوّاك فعدلك، ربّي و ربّك اللّه».
قال الحافظ بعد تخريجه: هذا غريب أخرجه أبو نعيم في «عمل اليوم و الليلة»، و رجاله ثقات إلّا عمر بن أيوب- يعني: الغفاري- فإنّه ضعيف جدّا، و نسبه الدّار قطني مرّة إلى الوضع. انتهى ذكره في «شرح الأذكار».
(و) أخرج الإمام أحمد و الترمذي في «الدعوات»؛ و قال: حديث حسن غريب، و أخرجه الدارمي في «مسنده»، و الحاكم في «مستدركه» في «الأدب»: كلّهم من حديث سليمان بن سفيان، عن بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللّه، عن أبيه يحيى، عن جدّه طلحة بن عبيد اللّه القرشيّ التيميّ المكيّ ثم المدنيّ، أحد العشرة (رضي الله تعالى عنه).