منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٣٥ - الفصل الثّاني في بعض أذكار و أدعية كان يقولها
روته عائشة (رضي الله تعالى عنها).
ما أمنت مكر اللّه. انتهى.
قال العزيزي: قال أبو عبيد و غيره: «تخيلت السماء» من المخيلة- بفتح الميم-: و هي سحابة فيها رعد و برق تخيّل إليه أنها ماطرة، و يقال: أخالت إذا تغيّرت. انتهى.
(روته عائشة) أم المؤمنين ((رضي الله تعالى عنها)) فيما أخرجه الإمام أحمد و مسلم و الترمذي عنها.
تنبيه: قال في «شرح الأذكار»: وقع في «المشكاة» أن الحديث متفق عليه!! فنظر فيه في «المرقاة» بأنه من أفراد مسلم، كما يفهم من كلام ابن الجزري في «التصحيح» حيث قال: رواه مسلم، و أبو داود ... الخ.
و قد عزاه السيوطي في «الجامع الصغير» إلى تخريج الترمذي أيضا؛ و لم يذكر أبا داود فيمن خرّجه!! و راجعت «باب ما يقول: إذا هاجت الريح»؛ من «سنن أبي داود» فلم أره فيه، فلعلّ ما نقله ابن الجزري عنه في بعض النسخ، ثم رأيت ما يؤيد ما ذكره صاحب «المشكاة»؛ و هو «تيسير الوصول إلى جامع الأصول» لابن الدّيبع بعد ذكر الحديث باللفظ المذكور، و قال: أخرجه الشيخان هكذا، و الترمذي. انتهى. و أخرجه الترمذي؛ و قال: حديث حسن صحيح، و الإمام أحمد، و البخاري في «الأدب المفرد»، و النسائي في «اليوم و الليلة»؛ عن أبي بن كعب (رضي الله تعالى عنه) قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم: «لا تسبّوا الرّيح، فإذا رأيتم ما تكرهون؛ فقولوا: اللّهمّ؛ إنّا نسألك خير هذه الرّيح و خير ما فيها؛ و خير ما أمرت به، و نعوذ بك من شرّ هذه الرّيح؛ و شرّ ما فيها؛ و شرّ ما أمرت به».
و أخرج ابن السنّي؛ عن أنس بن مالك و جابر بن عبد اللّه (رضي الله تعالى عنهم)؛ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم قال: «إذا وقعت كبيرة؛ أو هاجت ريح عظيمة فعليكم بالتّكبير؛ فإنه يجلو العجاج الأسود». ذكره النووي في «الأذكار». و قوله: