منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ١٠٧ - الفصل الثّالث في صفة قراءته
و عن حذيفة (رضي الله تعالى عنه) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا مرّ بآية خوف .. تعوّذ، و إذا مرّ بآية رحمة .. سأل، و إذا مرّ بآية فيها تنزيه اللّه .. سبّح.
و عن أبي ليلى (رضي الله تعالى عنه) قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا مرّ بآية فيها ذكر النّار .. قال: «ويل لأهل النّار، أعوذ باللّه من النّار».
قال الباجوري: و هذه الصلاة هي التراويح، و ظاهر السياق أنّه صلاها بسلام واحد. انتهى.
و لا أدري ما هو مأخذه في تعيين كونها صلاة التراويح!! فليراجع.
(و) أخرج الإمام أحمد، و مسلم، و أصحاب «السنن الأربعة»؛
(عن حذيفة) بن اليمان ((رضي الله تعالى عنه)) و عن والده؛ (قال:
كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم إذا مرّ بآية خوف، تعوّذ) باللّه من النار، (و إذا مرّ بآية رحمة سأل) اللّه الرحمة و الجنة، (و إذا مرّ بآية فيها تنزيه اللّه؛ سبّح). قال المناوي: أي قال «سبحان ربي الأعلى»، فينبغي للمؤمنين سواه أن يكونوا كذلك، بل هم أولى به منه، إذا كان غفر اللّه له ما تقدم من ذنبه و ما تأخّر، و هم من أمرهم على خطر! قال النووي: فيه استحباب هذه الأمور لكلّ قارئ في الصلاة؛ أو غيرها.
(و) أخرج ابن قانع في «معجمه»؛ (عن أبي ليلى)- بلامين- الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبي ليلى، و اسمه: بلال، أو: داود بن بلال بن أحيحة بن الجلّاح، صحابي شهد أحدا و ما بعدها، نزل الكوفة، له ثلاثة عشر حديثا، روى عنه ابنه عبد الرحمن؛ و له رواية عند أبي داود، و الترمذي، و ابن ماجه، و النسائي في «عمل اليوم و الليلة»، يقال: إنّه قتل بصفّين و اللّه أعلم.
((رضي الله تعالى عنه)؛ قال: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم إذا مرّ بآية فيها ذكر النّار؛ قال: «ويل لأهل النّار، أعوذ باللّه من النّار») و هذا تعليم للأمّة، و إلّا فهو