منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٤٧ - (حرف الهمزة)
..........
الفاسد بما لا يجديه، و لا يسمنه و لا يغنيه.
أخرج أبو نعيم عن ترجمان القرآن مرفوعا: ما أنزل اللّه عز و جلّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إلّا و عليّ رأسها و أميرها.
و أخرج عن ابن مسعود قال: كنت عند النبي صلى اللّه عليه و سلم فسئل عن عليّ كرم اللّه وجهه! فقال: «قسمت الحكمة عشرة أجزاء؛ فأعطي عليّ تسعة أجزاء، و الناس جزءا واحدا».
و عنه أيضا: «أنزل القرآن على سبعة أحرف، ما منها حرف إلّا و له بطن و ظهر، و أما عليّ؛ فعنده منه علم الظاهر و الباطن».
و أخرج أيضا عن سيّد المرسلين و إمام المتقين: «أنا سيّد ولد آدم؛ و عليّ سيّد العرب». و أخرج أيضا: «عليّ راية الهدى».
و أخرج أيضا: «يا عليّ؛ إن اللّه أمرني أن أدنيك و أعلمك لتسعى»، و أنزلت عليه هذه الآية وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (١٢) [الحاقة].
و أخرج عن ابن عباس: كنا نتحدّث أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم عهد إلى عليّ كرم اللّه وجهه سبعين عهدا لم يعهده إلى غيره. و الأخبار في هذا الباب لا تكاد تحصى.
انتهى كلام المناوي على «الجامع».
و الحديث ذكره في «الجامع الصغير»، مرموزا له برمز العقيلي، و ابن عدي، و الطبراني في «الكبير»، و الحاكم في «المستدرك» و صحّحه، زاد المناوي:
و كذا أبو الشيخ في «السنة»: كلّهم عن ابن عباس «ترجمان القرآن» مرفوعا مع زيادة: «فمن أراد العلم فليأت الباب». و رمز له أيضا برمز ابن عدي و الحاكم عن جابر بن عبد اللّه (رضي الله تعالى عنهما).
قال المناوي: و رواه الإمام أحمد بدون الزيادة يعني قوله: «فمن أراد العلم فليأت الباب». قال الذهبي- كابن الجوزي-: موضوع، و قال أبو زرعة: كم خلق افتضحوا به. و قال ابن معين: لا أصل له. و قال الدار قطني: غير ثابت،