منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٠ - الفصل الأوّل في صفة عبادته
و (النّساء)، و (المائدة)، أو (الأنعام)؛ أي: أنّه صلّى أربع ركعات قرأ في الأولى: (البقرة)، و في الثّانية: (آل عمران)، و في الثّالثة: (النّساء)، و في الرّابعة: (المائدة) أو (الأنعام) [١]. و الشّكّ فيهما من شعبة ...
الثانية، (و) سورة ( «النّساء»)- أي- في الثالثة، (و) سورة ( «المائدة»؛ أو) قال: سورة (الأنعام) في الرابعة.
(و الشّكّ فيهما) أي: السورتين- و هما المائدة و الأنعام- (من) الإمام الحافظ الحجّة العابد الصالح أمير المؤمنين في الحديث؛ أبي بسطام:
(شعبة) بن الحجاج بن الورد العتكي الأزدي «مولاهم» الواسطي، ثم البصري «مولى عبدة بن الأعز»، و عبدة «مولى يزيد بن المهلب الأزدي».
كان شعبة من واسط، ثم انتقل إلى البصرة فاستوطنها.
و هو من تابعي التابعين، و أعلام المحدثين و كبار المحققين.
رأى الحسن البصري، و محمّد بن سيرين، و سمع أنس بن سيرين، و عمرو بن دينار، و الشعبي، و خلائق لا يحصون من التابعين، و خلائق من غيرهم.
روى عنه الأعمش، و أيوب السختياني، و محمد بن إسحاق التابعيون، و الثوري و ابن مهدي و وكيع و عبد اللّه بن المبارك و يحيى القطّان، و خلائق لا يحصون من كبار الأئمة.
و أجمعوا على إمامته في الحديث و جلالته و تحرّيه و احتياطه و إتقانه.
و توفي بالبصرة في أول سنة:- ١٦٠- ستين و مائة، و هو: ابن سبع و سبعين
[١] ساقطة من الأصل. و أثبتناها من «وسائل الوصول»، و لكن الشارح- (رحمه الله)- قد ضمّنها في الشرح.