منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٣٦٧ - (حرف الهمزة)
..........
ثلاثا، و هو نهي عن الغيبة؛ أي: احذري النطق بكلام يسوء غيرك؛ إذا سمعه عنك، فإنّه موجب للتنافر و العداوة.
و الحديث أخرجه الإمام أحمد عن أبي الغادية- بغين معجمة-؛ قال: خرجت أنا و حبيب بن الحارث و أم العلاء؛ مهاجرين إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فأسلمنا، فقالت المرأة: أوصني ... فذكره.
و أخرجه أبو نعيم في «المعرفة»؛ من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي؛ عن العاصي بن عمرو الطفاوي، عن حبيب بن الحارث، قلت: يا رسول اللّه أوصني ... فذكره.
قال في «الإصابة»: و العاصي مجهول.
و أخرجه الطبراني في «الكبير» عن عمّه العاصي بن عمرو الطفاوي، قال:
حدثتني عمّتي؛ قالت: دخلت مع ناس على النبيّ صلى اللّه عليه و سلّم قلت: حدّثني حديثا ينفعني اللّه به ... فذكره. قال الهيثمي: فيه العاصي بن عمرو الطفاوي؛ و هو مستور، روى عنه محمد بن عبد الرحمن الطّفاوي و تمّام بن السريع، و بقية رجال المسند رجال الصحيح. انتهى.
و قال السخاوي: هذا مرسل، فالعاصي لا صحبة له، و قال شيخي «يعني ابن حجر»: مجهول، لكن ذكره ابن حبان في «الثقات». انتهى.
و لذلك لم يذكره الذهبي في «الصّحابة»!! انتهى مناوي.
و في «الكشف»: إنّه رواه عبد اللّه بن أحمد في «زوائده»؛ من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال: سمعت العاصي قال: خرج أبو الغادية و حبيب بن الحارث و أم الغادية مهاجرين إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلّم فأسلموا، فقالت المرأة: أوصني يا رسول اللّه؛ قال: «إيّاك و ما يسوء الأذن» و هو مرسل، إذ العاصي لا صحبة له.