منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٢٠٥ - الفصل الثّاني في بعض أذكار و أدعية كان يقولها
و كان (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا دخل المسجد .. قال:
«باسم اللّه، اللّهمّ؛ صلّ على محمّد، و أزواج محمّد». رواه أنس (رضي الله تعالى عنه).
و كان (صلّى اللّه عليه و سلم) إذا دخل السّوق .. قال:
«باسم اللّه، اللّهمّ؛ إنّي أسألك من خير هذه السّوق و خير ما فيها، نقله المناوي؛ على «الجامع» (رحمه الله تعالى).
(و كان) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم إذا دخل المسجد؛ قال: «باسم اللّه، اللّهمّ؛ صلّ على محمّد، و أزواج محمّد»)، أورده المصنف عقب ما تقدّم!! إشعارا بندب الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلّم و أزواجه كما يشرع السلام عليه أيضا عند دخول المسجد، لأنّه محلّ الذكر.
(رواه أنس (رضي الله تعالى عنه)) فيما أخرجه ابن السّنّي في كتاب «عمل اليوم و الليلة» بدون ذكر الأزواج. قال السخاوي: و في سنده من لا يعرف. قال النووي في «الأذكار»: و روينا الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلّم عند دخول المسجد و الخروج منه، من رواية ابن عمر أيضا. انتهى كلامه.
(و) أخرج الطبراني في «الكبير»، و الحاكم في «المستدرك» في «باب الدعاء» بإسناد ضعيف: كلاهما؛ عن بريدة بن الحصيب (رضي الله تعالى عنهما) قال:
(كان) رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلّم إذا دخل السّوق) أي: أراد دخولها؛ (قال) عند الأخذ فيه: « (باسم اللّه)- ادخلها- (اللّهمّ؛ إنّي أسألك من خير هذه السّوق) بضمّ المهملة، مؤنّث سماعي و قد يذكّر؛ كما أشار إليه الكرماني.
سمّيت بذلك!! لسوق البضائع إليها، و قيل: لقيام الناس فيها على سوقهم؛ جمع ساق، و قيل: لتصاكك السّوق فيها من الازدحام-.
(و خير ما فيها)- مما ينتفع به من الأمور الدنيوية، و يستعان به على القيام بوظائف العبودية، و للوسائل حكم المقاصد-.