منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص) - عبد الله بن سعيد محمد العبادي - الصفحة ٤٢٢ - (حرف الدّال)
١٢٥- «دين المرء .. عقله، و من لا عقل له لا دين له».
و عزاه النّوويّ في «الأذكار» إلى مسلم.
و نسبه النّجم لأحمد عن ابن عبّاس، و له و لمسلم و أبي داود و النّسائي؛ عن تميم الدّاريّ. و للتّرمذيّ و النّسائيّ؛ عن أبي هريرة.
و ذكره في «الجامع الصّغير» مقتصرا على الجملة الّتي في المتن هنا رامزا لها برمز البخاريّ في «التّاريخ»؛ عن ثوبان «مولى النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم»؛ و البزّار في «مسنده»؛ عن ابن عمر بن الخطاب. قال الهيثمي: رجاله رجال الصّحيح، و هو في «الأربعين النّوويّة»؛ الحديث السّابع. انتهى من المناوي و غيره.
١٢٥- ( «دين المرء عقله، و من لا عقل له لا دين له») لأنّ العقل هو الكاشف عن مقادير العبوديّة، و محبوب اللّه و مكروهه، و هو الدّليل على الرّشد، و الناهي عن الغيّ، و كلّما كان حظّ العبد من العقل أوفر فسلطان الدّلالة فيه أبعد، فالعاقل من عقل عن اللّه أمره و نهيه فأتمر بما أمر و انزجر عما نهاه؛ فتلك علامة العقل.
و صورة العبادة قد تكون عادة، و من ثمّ كان المصطفى صلى اللّه عليه و سلّم إذا ذكر له عبادة رجل سأل عن عقله. انتهى مناوي على «الجامع».
و الحديث أخرجه أبو الشّيخ بن حيّان في كتاب «الثّواب على الأعمال»، و ابن النجار في «تاريخ بغداد»؛ عن جابر؛ و رواه عنه الدّيلمي أيضا.
و في «العزيزي»: إنّه حديث ضعيف.