البيان المفيد في شرح الحلقة الثالثة - المنصوري، الشيخ أياد - الصفحة ٤٩ - ما يترتب على الأصل العملي المحرز من فوائد
و يسمى الأصل في حالة بذل هذا النوع من العناية بالأصل العملي المحرز.
ما يترتب على الأصل العملي المحرز من فوائد:
قوله (قدس) ص ١٧: «و هذه المحرزية قد يترتب عليها بعض الفوائد ... إلخ».
لا شك في أن هناك ثمرة في جعل الاستصحاب مثلًا من الأصول العملية المحرزة، و هي لا تترتب على القول بأنه أصل عملي غير محرز. و هذه الثمرة تظهر في باب التعارض؛ حيث أنه قد يقع أحياناً التعارض بين الاستصحاب و غيره من الأصول العملية الأخرى، كالبراءة، و أصالة الطهارة مثلًا، فيما لو كان مفاد
الاستصحاب في مورد ما هو التنجيز مثلًا كما لو شككا في طهارة الماء بعد أن كنّا على يقين من نجاسته سابقاً، فهو مورد في نفسه لاستصحاب نجاسة الماء المذكور، لتمامية أركانه فيها، من اليقين بالحدوث و الشك في البقاء، و في الوقت نفسه هو مورد في نفسه لجريان أصالة الطهارة، لتمامية موضوعها و هو الشك في طهارة الماء المذكور.