روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦١ - باب الأيمان
ص وَيْلَكَ إِذَا بَرِئْتَ مِنْ دِينِ مُحَمَّدٍ فَعَلَى دِينِ مَنْ تَكُونُ فَمَا كَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى مَاتَ.
٤٣١١ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَلَّامِ بْنِ سَهْمٍ الشَّيْخِ الْمُتَعَبِّدِ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ لِسَدِيرٍ يَا سَدِيرُ إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ كَاذِباً كَفَرَ وَ مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ صَادِقاً أَثِمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ- وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ
______________________________
عن ابن أبي عمير رفعه قال سمع[١] و ظاهره
الحرمة و لو كان صادقا لقبح هذه الكلمة و لو على سبيل فرض المحال، و قريب منه ما
رواه الشيخ عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يقول هو يهودي أو
نصراني إن لم يفعل كذا و كذا قال ليس بشيء[٢].
و في الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار قال قلت لأبي إبراهيم عليه السلام رجل قال هو يهودي أو نصراني إن لم يفعل كذا و كذا فقال بئس ما قال و ليس عليه شيء[٣].
«و روى محمد بن إسماعيل» في الصحيح و رواه الشيخان في الصحيح عن إبراهيم بن أبي البلاد[٤] «عن سلام بن سهم» و فيهما عن أبي سلام «الشيخ المتعبد» و يفهم منه مدحه و إن أمكن أن يكون معروفا به، و الظاهر أنه على المبالغة كما في جميع أصحاب الكبائر «وَ لا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ» أي لا تهتكوا
[١] الكافي باب كراهية اليمين بالبراءة من اللّه و رسوله خبر ١ و التهذيب باب الايمان و الاقسام خبر- ٣٣.