روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٢ - باب الأيمان
٤٣١٢ وَ رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا يَمِينَ فِي غَضَبٍ وَ لَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَ لَا فِي جَبْرٍ وَ لَا فِي إِكْرَاهٍ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَمَا فَرْقٌ بَيْنَ الْإِكْرَاهِ وَ الْجَبْرِ قَالَ الْجَبْرُ مِنَ السُّلْطَانِ يَكُونُ وَ الْإِكْرَاهُ مِنَ الزَّوْجَةِ وَ الْأَبِ
______________________________
حرمة الله بكثرة الإيمان به و لو كنتم صادقين أو لا تجعلوا إيمانكم مانعة عن البر
و التقوى أي لا يحصلان لكم بسببها كما رواه الشيخ في الموثق كالصحيح عن إسحاق بن
عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل وَ لا تَجْعَلُوا
اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ قال هو إذا دعيت لصلح بين اثنين لا تقل على يمين
أن لا أفعل[١] و الأول
أظهر و تقدم الأخبار في ذلك.
«و روى عبد الله بن القاسم» في الضعيف كالشيخين بطريقين عنه[٢] و تقدم أنه صحيح لكونه عن عبد الله بن سنان و كلما كان في هذا الكتاب عن عبد الله بن سنان فله طريق صحيح إليه[٣] و كذا الكليني على الظاهر و إن أمكن أن يكون من كتاب عبد الله و كان الرواية عنه قبل الضعف «لا يمين في غضب» رافع للقصد أو الجزم و إن كان الشعور باقيا، و الظاهر أنه يكفي في عدم الانعقاد، الندامة عليها و كونه بحيث لو لم يكن الغضب لم تقع منه «و الإكراه من الزوجة» و كأنه
[١] التهذيب باب الايمان و الاقسام خبر ٥٨.