روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٠٨ - بَابُ الْعَقِيقَةِ وَ التَّحْنِيكِ وَ التَّسْمِيَةِ وَ الْكُنَى وَ حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ وَ ثَقْبِ أُذُنَيْهِ وَ الْخِتَانِ
٤٧١٥ وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ مَارِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ شَاةٌ أَوْ بَقَرَةٌ أَوْ بَدَنَةٌ ثُمَّ يُسَمِّي وَ يَحْلِقُ رَأْسَ الْمَوْلُودِ يَوْمَ السَّابِعِ وَ يَتَصَدَّقُ بِوَزْنِ شَعْرِهِ ذَهَباً أَوْ فِضَّةً فَإِنْ كَانَ ذَكَراً عَقَّ عَنْهُ ذَكَراً وَ إِنْ كَانَ أُنْثَى عَقَّ عَنْهَا أُنْثَى.
٤٧١٦ وَ عَقَّ أَبُو طَالِبٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يَوْمَ السَّابِعِ فَدَعَا آلَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالُوا مَا هَذِهِ فَقَالَ عَقِيقَةُ أَحْمَدَ قَالُوا لِأَيِّ شَيْءٍ سَمَّيْتَهُ أَحْمَدَ قَالَ سَمَّيْتُهُ أَحْمَدَ لِمَحْمَدَةِ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ لَهُ.
وَ يَجُوزُ أَنْ يُعَقَّ عَنِ الذَّكَرِ بِأُنْثَى وَ عَنِ الْأُنْثَى بِذَكَرٍ وَ قَدْ رُوِيَ أَنَّهُ يُعَقُّ عَنِ الذَّكَرِ بِأُنْثَيَيْنِ وَ عَنِ الْأُنْثَى بِوَاحِدَةٍ وَ مَا اسْتُعْمِلَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ جَائِزٌ.
______________________________
و عن إسحاق بن عمار بسندين قويين، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال:
سألته عن العقيقة على المعسر و الموسر؟ فقال: ليس على من لا يجد شيء-[١] أي في حال إعساره و تستحب في حال الوجدان.
«و في رواية محمد بن مارد» ثقة لم يذكر، و الظاهر أنه مأخوذ من كتابه، و يدل على استحباب المماثلة.
«و عق أبو طالب رحمة الله عليه» رواه الكليني في القوي، عن أبي عبد الله عليه السلام[٢] و يدل على أن أبا طالب كان مؤمنا، بل كان من الأوصياء كما ذهب إليه جماعة لعلمه بالغيب.
«و يجوز إلخ» رواه الكليني في الصحيح، عن منصور بن حازم، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العقيقة في الغلام و الجارية سواء[٣].
[١] الكافي باب ان العقيقة لا تجب على من لا يجد خبر ١- ٢.