روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣١٠ - بَابُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ النِّكَاحِ وَ مَا حَرَّمَ مِنْهُ
.........
______________________________
فهو أحب إلي.
و في الموثق كالصحيح عن زرارة بن أعين، عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: لا خير في ولد الزنا و لا في بشره و لا في شعره، و لا في دمه، و لا في شيء منه عجزت عنه السفينة أي سفينة نوح عليه السلام و قد حمل فيها الكلب و الخنزير[١] أي و ما عجز عنهما و عجز عنه فلم يحمله معه عليه السلام.
و في القوي عن السكوني قال: قام النبي صلى الله عليه و آله و سلم خطيبا فقال: أيها الناس إياكم و خضراء الدمن قيل يا رسول الله: و ما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السوء[٢] و قد تقدم.
يقال للولد إذا كان من الزنا (لزنية) و إذا كان من الحلال (لرشدة) بالكسر و الفتح (و الخبيثة) ولد الزنا، (و المرأة الحسناء) ضرب الشجرة التي تنبت في المزبلة فتجيء خضرة ناضرة و منبتها خبيثة مثلا للمرأة الجميلة الوجه اللئيمة المنصب به، و المراد منها (إما) ولد الزنا (أو) الأعم منه و من اليهودية و النصرانية و المجوسية و المخالفة و أمثالها مما يجوز نكاحها مع الكراهة الشديدة.
و الأحوط في ولد الزنا الترك لما تقدم سيما الحرة الدائمة، و المراد منه من ثبت بالبينة الشرعية أنه من الزنا و قل ما يوجد لأنه إذا لم يكن الزوج حاضرا و حملت الزوجة لا يحكم بأنها زنت لأنه يمكن أن يكون الولد من الشبهة بأن تكون نائمة و زنى بها رجل من غير شعورها أو جاء رجل في الليلة و قال: إني زوجك قدمت
[١] الكافي باب الزانى و الزانية خبر ٥.