روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٣٤٥ - بَابُ الْحَدِّ الَّذِي إِذَا بَلَغَهُ الصِّبْيَانُ لَمْ يَجُزْ مُبَاشَرَتُهُمْ وَ حَمْلُهُمْ وَ وَجَبَ التَّفْرِيقُ بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ
.........
______________________________
لئلا تؤدي إليه لأن أنفسهن تلتذ منها، و لهذا ورد أنه إذا رأى امرأة فليأت أهلها
لئلا يؤدى إلى الزنا.
كما رواه الكليني في القوي كالصحيح، عن أبي عبد الله عليه السلام قال رأى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم امرأة فأعجبته فدخل إلى أم سلمة و كان يومها فأصاب منها و خرج إلى الناس و رأسه يقطر فقال: أيها الناس إنما النظر من الشيطان فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله[١] و اعلم أنه كان ذلك للتعليم و إلا فذاته صلى الله عليه و آله و سلم أقدس من هذا و ليس للشيطان عليهم سبيل.
و في القوي، عن مسمع، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم إذا نظر أحدكم إلى المرأة الحسناء فليأت أهله فإن الذي معها مثل الذي مع تلك فقام رجل فقال يا رسول الله فإن لم يكن له أهل فما يصنع؟ قال: فليرفع نظره إلى السماء و ليراقبه و ليسأله من فضله[٢].
و لهذا[٣] ورد أن لا يجامع و في البيت صبي- روى الشيخان في القوي عن الحسين بن زيد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و الذي نفسي بيده: لو أن رجلا غشي امرأته و في البيت صبي مستيقظ يراهما و يسمع كلامهما و نفسهما ما أفلح أبدا إذا كان غلاما كان زانيا أو جارية كانت زانية، و كان علي بن الحسين عليهما السلام إذا أراد أن يغشى أهله أغلق الباب و أرخى الستور و أخرج الخدم[٤].
[١] ( ١- ٢) الكافي باب ان النساء اشباه خبر ١- ٢.