روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٤٣ - بَابُ تَأْدِيبِ الْوَلَدِ وَ امْتِحَانِهِ
بَابُ تَأْدِيبِ الْوَلَدِ وَ امْتِحَانِهِ
٤٧٤٣ قَالَ الصَّادِقُ ع دَعِ ابْنَكَ يَلْعَبْ سَبْعَ سِنِينَ وَ يُؤَدَّبْ سَبْعَ سِنِينَ وَ أَلْزِمْهُ نَفْسَكَ سَبْعَ سِنِينَ فَإِنْ أَفْلَحَ وَ إِلَّا فَإِنَّهُ مِمَّنْ لَا خَيْرَ فِيهِ
______________________________
فذهبوا و قاموا عليها و لم يدخلوها فأعادهم طينا و خلق منها آدم عليه السلام و قال
أبو عبد الله عليه السلام فلن يستطيع هؤلاء أن يكونوا من هؤلاء و لا هؤلاء أن
يكونوا من هؤلاء قال: فيرون أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم أول من دخل
تلك النار فذلك قوله عز و جل قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا
أَوَّلُ الْعابِدِينَ[١].
باب تأديب الولد و امتحانه بالمحبة و العداوة لأمير المؤمنين و أولاده عليهم السلام (أو) الأعم «قال الصادق عليه السلام» رواه الشيخان في الصحيح عن يونس، عن رجل، عن أبي عبد الله عليه السلام قال[٢] «دع ابنك يلعب سبع سنين» أي لا يحتاج إلى التأديب أو لا يؤدب «و ألزمه نفسك سبع سنين» بتعليم الآداب و العقائد و تعلم القرآن و أمثالها فإن أفلح بقبول هذه الأشياء و إلا فإنه ممن لا خير فيه أي لا يجب التكليف بعده و إن كان الأحسن أن لا يتركهم إلى الممات بل يجب من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و إن لم يجب من باب التأديب لقوله تعالى (قُوا أَنْفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ ناراً)[٣] و انظر إلى وصية أمير المؤمنين لأبي محمد الحسن عليهما السلام، و لمحمد بن الحنفية و
[١] أصول الكافي باب آخر منه( بعد باب طينة المؤمن) خبر ٣.