روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١١٥ - بَابُ الْأَكْفَاءِ
بَابُ الْأَكْفَاءِ
٤٣٨١ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بَشَّارٍ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى
______________________________
أي لصق بالتراب، و هذه الكلمة جارية على السنة العرب لا يريدون بها الدعاء على
المخاطب و لا وقوع الأمر بها كما يقولون" قاتله الله" و قيل معناه لله
درك" و قيل" أراد به المثل ليرى المأمور بذلك الجد و إنه إن خالفه فقد
أساء،" و قال" بعضهم هو دعاء على الحقيقة و أراد به الفقر إلى الله أو
مطلقا فإنه زين للمؤمن و إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى" و
يحتمل" أن يكون المراد الدعاء عليه إن خالف ثمَّ قال و الأول الوجه و يعضده
قوله في حديث آخر (أنعم صباحا تربت يداك) فإن هذا دعاء له و ترغيب في استعماله ما
تقدمت الوصية به أ لا تراه قال أنعم صباحا ثمَّ عقب به" تربت يداك" و
كثيرا ما ترد للعرب ألفاظ ظاهرها الذم و إنما يريدون به المدح كقولهم" لا أب
لك"" و لا أم لك" و" لا أرض لك و نحو ذلك.
و في القوي كالصحيح، عن إسحاق بن عمار قال سمعت أبا عبد الله" ع" يقول من تزوج امرأة يريد مالها ألجأه الله إلى ذلك المال[١].
باب الأكفاء تقدم أن المؤمنين بعضهم أكفاء بعض «روى محمد بن الوليد» وصفه المصنف بالكرماني و ليس في كتاب الرجال، لكن الظاهر أن كتابه معتمد الطائفة و يحتمل أن يكون الخزاز الموثق و روياه في القوي[٢] «عن الحسين بن بشار»
[١] الكافي باب فضل من تزوج ذات دين إلخ خبر ٢.