روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٠٢ - بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ وَ يُحْمَدُ مِنْ أَخْلَاقِ النِّسَاءِ وَ صِفَاتِهِنَ
قَالَ: كُنَّا جُلُوساً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ فَتَذَاكَرْنَا النِّسَاءَ وَ فَضْلَ بَعْضِهِنَّ عَلَى بَعْضٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ نِسَائِكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخْبِرْنَا قَالَ إِنَّ مِنْ خَيْرِ نِسَائِكُمُ الْوَلُودَ الْوَدُودَ السَّتِيرَةَ الْعَفِيفَةَ الْعَزِيزَةَ فِي أَهْلِهَا الذَّلِيلَةَ مَعَ بَعْلِهَا الْمُتَبَرِّجَةَ مَعَ زَوْجِهَا الْحَصَانَ مَعَ غَيْرِهِ الَّتِي تَسْمَعُ قَوْلَهُ وَ تُطِيعُ أَمْرَهُ وَ إِذَا خَلَا بِهَا بَذَلَتْ لَهُ مَا أَرَادَ مِنْهَا وَ لَمْ تَبَذَّلْ لَهُ تَبَذُّلَ الرَّجُلِ.
______________________________
الولود» بأن كانت تلد
أو كانت في سن من تحيض و كان حيضها مستقيما «الودود» الكثيرة المودة مع
زوجها «العفيفة» الصالحة الورعة أو لم تكن زانية و لو كان قبل التزويج «و لم تبذل
له، تبذل الرجل» أي لم تترك التزين و لم تلبس الثوب الخلق كما أن الترك مطلوب
للرجال فليس بمطلوب للنساء كما سيجيء" و يحتمل" أن يكون المراد به
الامتناع عن الوطء متى أراد الزوج كما ورد ذمه في الأخبار و سيجيء" أو"
لا يترك الحياء" أو" تضايق في وطي دبرها" و التبرج" إظهار
الزينة للرجال.
و روى الكليني في الصحيح، عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال خير نسائكم التي إذا دخلت مع زوجها خلعت" أو بالجيم" له درع الحياء و إذا لبست لبست معه" له خ" درع الحياء[١].
و يفسره ما رواه الشيخ عن أبي جعفر" ع" قال قال أبو جعفر" ع" خير النساء من، التي إذا دخلت مع زوجها فخلعت الدرع خلعت معه الحياء و إذا لبست الدرع لبست معه الحياء[٢].
و في الصحيح، عن الحلبي، عن أبي عبد الله" ع" قال: ثلاثة أشياء لا يحاسب
[١] الكافي باب خير النساء خبر ٢.