روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٢٧ - بَابُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنَ النِّكَاحِ وَ مَا حَرَّمَ مِنْهُ
.........
______________________________
و في الموثق كالصحيح، عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله عليه السلام قال أهل
الشام شر من أهل الروم، و أهل المدينة شر من أهل مكة و أهل مكة يكفرون بالله جهرة.
و في الموثق كالصحيح، عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام قال إن أهل مكة ليكفرون بالله جهرة و إن أهل المدينة أخبث من أهل مكة أخبث منهم بسبعين ضعفا.
و في الموثق كالصحيح، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال ذكر عنده سالم بن أبي حفصة و أصحابه فقال: إنهم ينكرون أن يكون من حارب عليا مشركين[١] الخبر.
و في القوي عن الفضيل قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام و عنده رجل فلما قعدت قام الرجل فخرج فقال لي: يا فضيل ما هذا عندك؟ قلت و ما هو؟ قال حروري (أي خارجي) قلت: كافر؟ قال: أي و الله مشرك.
و في الصحيح، عن فضيل بن يسار عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن الله عز و جل نصب عليا عليه السلام علما لله بين خلقه فمن عرفه كان مؤمنا، و من أنكره كان كافرا، و من جهله كان ضالا، و من نصب معه شيئا كان مشركا، و من جاء بولايته دخل الجنة و من جاء بعداوته دخل النار- و في معناه أخبار كثيرة و فيها بعد قوله (ضالا)- و لله فيهم المشية أو ما في معناه.
و اعلم أنه روي أخبار كثيرة في الكافي و غيره تدل بظواهرها على جواز نكاح
[١] أورده و اللذين بعده في أصول الكافي باب الكفر خبر ٣- ١٤- ٢٠ من كتاب الايمان و الكفر.