روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٥١١ - بَابُ النَّوَادِرِ
٤٦١٩ وَ قَالَ ع إِذَا جَلَسَتِ الْمَرْأَةُ مَجْلِساً فَقَامَتْ عَنْهُ فَلَا يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهَا أَحَدٌ حَتَّى يَبْرُدَ.
٤٦٢٠ وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الشَّهْوَةَ عَشَرَةَ أَجْزَاءٍ تِسْعَةً فِي الرِّجَالِ وَ وَاحِدَةً فِي النِّسَاءِ
______________________________
«و
قال عليه السلام» رواه السكوني عن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و في (في)
بزيادة قال: و سئل النبي صلى الله عليه و آله و سلم ما زينة المرأة للأعمى؟ قال:
الطيب و الخضاب فإنه من طيب النسمة[١] من النسيم و
المشهور أن الجلوس مكانهن قبل البرد يورث الحكة و الابنة و الأولى الترك، و ربما
كان يورث الفتنة أيضا سيما إذا لم تكن محرما. «و روى محمد بن مسلم» في القوي
كالصحيح، و روى الكليني في الموثق كالصحيح، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير
المؤمنين عليه السلام خلق الله الشهوة عشرة أجزاء فجعل تسعة أجزاء في النساء و
جزءا واحدا في الرجال و لو لا ما جعل الله فيهن من الحياء على قدر أجزاء الشهوة
لكان لكل رجل تسع نسوة متعلقات به[٢].
و في الصحيح عن ضريس عن أبي عبد الله عليه السلام أن النساء أعطين بضع اثني عشر و صبر اثني عشر.
و في الموثق كالصحيح، عن إسحاق بن عمار قال: قال أبو عبد الله عليه السلام إن الله جعل للمرأة صبر عشرة رجال فإذا هاجت كان لها قوة شهوة عشرة رجال[٣]
[١] الكافي باب نوادر( آخر كتاب النكاح) خبر ٣٨.