روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٩٤ - بَابُ مَنْ تَزَوَّجَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِصِلَةِ الرَّحِمِ
يَلْقَى اللَّهَ طَاهِراً مُطَهَّراً فَلْيَلْقَهُ بِزَوْجَةٍ وَ مَنْ تَرَكَ التَّزْوِيجَ مَخَافَةَ الْعَيْلَةِ فَقَدْ أَسَاءَ الظَّنَّ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
بَابُ مَنْ تَزَوَّجَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِصِلَةِ الرَّحِمِ
٤٣٥٥ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ سَيِّدُ الْعَابِدِينَ ع مَنْ تَزَوَّجَ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِصِلَةِ الرَّحِمِ تَوَّجَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِتَاجِ الْمُلْكِ وَ الْكَرَامَةِ
______________________________
«فليلقه
بزوجة» أي لا يموت عزبا كما تقدم أو لا يكون عزبا فإن في الدنيا أيضا يلقى الله
عند توجهه إلى عبادته، و روى الكليني في القوي عن أبي عبد الله" ع" عن
أبيه عن آبائه عليهم السلام قال قال رسول الله" ص" من ترك التزويج مخافة
العيلة فقد ساء ظنه بالله عز و جل إن الله عز و جل يقول إِنْ يَكُونُوا
فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ[١].
باب من تزوج لله عز و جل و لصلة الرحم أي تزوج برحمة لله تعالى قد تقدم أن التزويج عبادة فإذا اجتمع القربة و صلة الرحم فيه كان نورا على نور و يؤيده الخبر «توجه الله بتاج الملك» أي كان من ملوك أهل الجنة أو توجه بتاج يكون للملوك في الدنيا و يلزمه سائر ما يحتاج إليه الملك.
[١] أورده و الخمسة التي بعده في الكافي باب ١٠ خبر ١ و باب ١٧ خبر ١- ٢ و باب ٣ خبر ٥- ٧- ٦ من كتاب النكاح.