روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٠٣ - بَابُ حَدِّ الْمُدَّةِ الَّتِي يَجُوزُ فِيهَا تَرْكُ الْجِمَاعِ لِمَنْ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ الشَّابَّةُ الْحُرَّةُ
بَابُ حَدِّ الْمُدَّةِ الَّتِي يَجُوزُ فِيهَا تَرْكُ الْجِمَاعِ لِمَنْ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ الشَّابَّةُ الْحُرَّةُ
٤٤١٥ سَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ عِنْدَهُ الْمَرْأَةُ الشَّابَّةُ فَيُمْسِكُ عَنْهَا الْأَشْهُرَ وَ السَّنَةَ لَا يَقْرَبُهَا لَيْسَ يُرِيدُ الْإِضْرَارَ بِهَا يَكُونُ لَهُمْ مُصِيبَةٌ يَكُونُ فِي ذَلِكَ آثِماً قَالَ إِذَا تَرَكَهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ كَانَ آثِماً بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا
______________________________
و بغضنا[١].
أي من كان محبا لنا فليس هو من شرك الشيطان و من كان مبغضا لنا فالشيطان شارك أباه في الجماع و كان النطفة من الشيطان وحده أو منهما أو من الرجل و يكون المشاركة سببا للشقاوة و لا يكون ذلك أيضا إلا من شقاوة بعداوته أهل البيت الذين أوجب الله مودتهم و جعلها الله تعالى أجر الرسالة في قوله تعالى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى[٢].
باب حد المدة إلخ «سأل صفوان بن يحيى» في الحسن كالصحيح و الشيخ في القوي[٣] «أبا الحسن الرضا عليه السلام (إلى قوله) مصيبة» أي أصابتهم مصيبة و يكون
[١] التهذيب باب الاستخارة للنكاح و الدعاء قبله خبر ١.