روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٣١ - بَابُ حَالِ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أَطْفَالِ الْمُؤْمِنِينَ
بَابُ حَالِ مَنْ يَمُوتُ مِنْ أَطْفَالِ الْمُؤْمِنِينَ
٤٧٣١ رَوَى أَبُو زَكَرِيَّا عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا مَاتَ طِفْلٌ مِنْ أَطْفَالِ الْمُؤْمِنِينَ نَادَى مُنَادٍ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ قَدْ مَاتَ فَإِنْ كَانَ مَاتَ وَالِدَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا أَوْ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ دُفِعَ إِلَيْهِ يَغْذُوهُ وَ إِلَّا دُفِعَ إِلَى فَاطِمَةَ ع تَغْذُوهُ حَتَّى يَقْدَمَ أَبَوَاهُ أَوْ أَحَدُهُمَا أَوْ بَعْضُ أَهْلِ بَيْتِهِ فَتَدْفَعُهُ إِلَيْهِ.
٤٧٣٢ وَ فِي رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه
______________________________
و عن محمد بن سنان عن الرضا عليه السلام قال: أطعموا حبالاكم ذكر اللبان فإن يكن
في بطنها غلام خرج ذكي القلب عالما شجاعا و إن تك جارية حسن خلقها و خلقتها و عظمت
عجيزتها و حظيت عند زوجها.
باب حال من يموت من أطفال المؤمنين «روى أبو زكريا» في الصحيح «عن أبي بصير» لا استبعاد في أمثال هذه الأخبار بأن يقال: شأن فاطمة عليها السلام أو سارة رضي الله عنها أعظم من أن تتوجها إلى تربية أطفالنا فإنهم مع هذا الشأن العظيم الذي كان لهم من الأنبياء و الأوصياء توجهوا إلى إرشادنا و هدايتنا، و عظمة الله تعالى أعظم من أن تتصور، و مع هذه يربي عباده و يرزقهم و يتكفل جميع أمورهم، يقال: غذاه (أو غذاه) أي رباه و يحتمل بعيدا أن يكون تسليا لقلوب عباده لما أنهم اعتادوا بجنسهم، و لو قيل لهم إن الله تعالى يتكفل أموركم ليس لهم من الطمأنينة مثل تكفل أحد من عباده و مع هذا لا ننفي الأول إذ لا منافاة بينهما.
«و في رواية الحسن بن محبوب» في الصحيح «وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ»