روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٦٥٢ - بَابُ تَأْدِيبِ الْوَلَدِ وَ امْتِحَانِهِ
٤٧٤٧ وَ فِي رِوَايَةِ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى قَالَ: يَشِبُّ الصَّبِيُّ كُلَّ سَنَةٍ أَرْبَعَ أَصَابِعَ بِإِصْبَعِ نَفْسِهِ.
٤٧٤٨ وَ رَوَى صَالِحُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ سَمِعْتُ الْعَبْدَ الصَّالِحَ ع يَقُولُ تُسْتَحَبُّ عَرَامَةُ الْغُلَامِ فِي صِغَرِهِ لِيَكُونَ حَلِيماً فِي كِبَرِهِ
______________________________
و قد تقدم أن المراد بالمرجئة من كان على خلاف الحق و يعبرون بهذه العبارة تقية
فإن العامة يذمون المرجئة منهم.
«و في رواية حماد بن عيسى» في الصحيح و الكليني عنه في القوي[١]، كالصحيح و رؤيا في القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يثغر الغلام (أي ينبت سنه بعد السقوط) لسبع سنين و يؤمر بالصلاة لتسع و يفرق بينهم في المضاجع لعشر، و يحتمل لأربع عشرة و منتهى طوله لاثنتين و عشرين، و منتهى عقله لثمان و عشرين سنة إلا التجارب- أي العلم الحاصل بالتجربة في التزايد إلى أرذل العمر و هو سن الخرافة و عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الغلام لا يلقح حتى تنفلك (أي تستدير) ثدياه و يسطع ريح إبطيه «و روى صالح بن عقبة» في القوي كالكليني[٢] «تستحب» أي محبوب و حسن أو يستحب تركهم «عرامة الغلام في صغره» أي بطره و ميله إلى اللعب و بغضه للمكتب و شكاسة خلقه في صغره «ليكون حليما» عاقلا في كبره، و الحاصل أن سوء خلق الصبي مطلوب فإنه يدل على أنه يكون عاقلا في كبره، و يؤيده ما روي أن عرامة الصبي في صغره دليل على حلمه في كبره، و في" في" بزيادة (ثمَّ قال: ما ينبغي أن يكون إلا هكذا) و روي أن أكيس الصبيان (أي أعقلهم) أشد بغضا للكتاب- و كتاب كرمان المكتب.
[١] أورده و اللذين بعده في الكافي باب النشو خبر ٢- ١- ٣ من كتاب العقيقة.