روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ١٥٢ - بَابُ الْوَلِيِّ وَ الشُّهُودِ وَ الْخِطْبَةِ وَ الصَّدَاقِ
شُكْرِهِ بِمَنِّهِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِهِ الَّذِي جَمَعَ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ مَا فَرَّقَهُ فِي الرُّسُلِ قَبْلَهُ
______________________________
(و التلجلج)[١] التردد في
الكلام من غير أن ينفذ و (البهر) بالضم تتابع النفس و بالفتح المصدر (و القسيس)
عالم النصارى (في الشهود) أي في المحضر عند الرجال (فلست أولى بي من نفسي) لأني
ثيب (أو) لأنه لا ولاية للعم إلا استحبابا للمرأة بأن تولي أمرها إليه (و المهر
علي في مالي) أي ضمنت عنك أو أسقطته بالهبة و الإبراء أو كان جائزا في شرع إبراهيم
عليه السلام فإنهم كانوا على شريعته و لم يكن شرع موسى و عيسى ناسخا لكل الشرائع،
بل كانا رسولين إلى بني إسرائيل لا إلى بني إسماعيل (و قال رجل من قريش) يمكن أن
يكون المدح بعد البعثة أو كان على سبيل الإلهام.
«و الهادي إلى شكره بمنه» متعلق بالهادي أو بالشكر «الذي جمع فيه» أي هو جامع لجميع الكمالات التي كانت متفرقة في الأنبياء عليهم السلام كما كان لنفسه و وصيه أمير المؤمنين عليه السلام.
و قال عليه السلام من أراد أن ينظر إلى آدم عليه السلام في علمه و إلى نوح عليه السلام في عبادته و إلى إبراهيم عليه السلام في خلته و إلى موسى عليه السلام في هيبته، و إلى عيسى عليه السلام في زهده فلينظر إلى علي بن أبي طالب فإن فيه سبعين خصلة من خصال الأنبياء كما رواه العامة و منهم النيسابوري في تفسيره و استدل به على أفضلية علي عليه السلام على الأنبياء عليهم السلام بعد ما استدل على ذلك بآية المباهلة من كونه نفس النبي صلى الله عليه و آله و سلم[٢].
[١] شروع في شرح ما نقله ره من الكافي فلا تغفل.