روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه( ط- القديمة) - المجلسي، محمد تقى - الصفحة ٢٧ - باب الأيمان
وَ أَمَّا قَوْلُ الرَّجُلِ يَا هَنَاهْ يَا هَنَاهْ فَإِنَّمَا ذَلِكَ طَلَبُ الِاسْمِ وَ لَا أَرَى بِهِ بَأْساً وَ أَمَّا لَعَمْرُ اللَّهِ وَ ايْمُ اللَّهِ فَإِنَّمَا هُوَ بِاللَّهِ.
______________________________
«و
أما قول الرجل» في النداء أو الحلف مجازا «يا هناه» بالفتح أو الضم
أي يا هذا لنداء الله تعالى أو الحلف به «يا هناه» تأكيدا له أو بالمثناة
في التحت بمعناه «فإنما ذلك طلب الاسم» أي كناية عن اسم الله و
لا بأس به و ليس كالسابق.
«و أما لعمر الله» أي ببقاء الله و دوامه،" قسمي" و اللام للتوكيد و هو مرفوع بالابتداء و خبره مقدر «و ايم الله» هو لفظ موضوع للقسم" و قيل" هو جمع يمين، أصله أيمن بفتح الهمزتين و كسرهما و ضم الميم و فتحها" و يقال" ايم الله بكسر الهمزة و الميم" و قيل" ألفه ألف وصل،" و هيم الله" بفتح الهاء و ضم الميم" و أم الله" مثلثة الميم" و أم الله" بكسر الهمزة و ضم الميم و فتحها" و من الله" بضم الميم و كسر النون" و من الله" مثلثة الميم و النون" و م الله" مثلثة و" ليم الله" و" ليمن الله" و جاء أكثرها في كلام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبه «فإنما هو بالله» أي بالله قسمي، و في في" و أما قوله لعمر الله و قوله لاهاه" أي لا ها الله"" فإنما ذلك بالله عز و جل" و في يب بخطه" لا هلاه" و في بعض نسخه كما في في و" في القاموس لولاه الله الخلق خلقهم.
و رؤيا في القوي عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا أرى للرجل أن يحلف إلا بالله و قال: قول الرجل حين يقول: لا بل شانئك فإنما هو من قول الجاهلية